certification

أدرجت منظمة اليونسكو تربية الصقور ضمن قائمة 2010 للتراث اللامادي للإنسانية، والبلدان المعنية بهذه التربية كما وردت في القائمة هي:  قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والجمهورية العربية السورية والمغرب وبلجيكا والجمهورية التشيكية وأسبانيا وفرنسا وجمهورية كوريا ومنغوليا [7]. وجاء في النص الصادر بهذه المناسبة أن تربية الصقور “باتت تترافق مع روح الصداقة والمشاركة، أكثر من اعتبارها مصدر رزق. تتركز أساسًا على طول خطوط الهجرة وممراتها. يمارسها أشخاص من كل الأعمار، هواة أو محترفين. يطور مربو الصقور علاقة قوية ورابطًا روحيًّا مع طيورهم” [5]. وتنتقل تربية الصقور من جيل إلى جيل، حيث يصطحب المربون معهم أبناءهم عند الخروج للصيد لتدريبهم على السيطرة على الطائر وإقامة علاقة ثقة معه [5]. كما جاء في موقع اليونسكو أيضا أن تربية الصقور تشكل “قاعدة لتراث ثقافي أوسع، يشمل الأزياء التقليدية، والغذاء، والأغاني، والموسيقى، والشعر والرقصات” [5]..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *